Back
Explore every episode of the podcast إيقاظ الهمم في شرح الحكم | التصوف | شرح : شيخ الإسلام الشريف إبراهيم صالح الحسيني
Dive into the complete episode list for إيقاظ الهمم في شرح الحكم | التصوف | شرح : شيخ الإسلام الشريف إبراهيم صالح الحسيني. Each episode is cataloged with detailed descriptions, making it easy to find and explore specific topics. Keep track of all episodes from your favorite podcast and never miss a moment of insightful content.
| Title | Pub. Date | Duration | |
|---|---|---|---|
| 013 4- أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:01:52 | |
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟ | |||
| 013 3- أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:56:19 | |
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟ | |||
| 013 2- أم كيف يرحل إلى االله، وهو مكبل بشهواته | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:28:11 | |
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟ | |||
| 013 1- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:27:15 | |
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟ | |||
| 012 2- ما نفع القلب شيء مثل عزلة، يدخل بها ميدان فكرة | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:59:20 | |
12) ما نَفَعَ القَلْبَ شَئٌ مِثْلُ عُزْلةٍ يَدْخُلُ بِها مَيْدانَ فِكْرَةٍ. | |||
| 012 1- ما نفع القلب شيء مثل عزلة، يدخل بها ميدان فكرة | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:49:28 | |
12) ما نَفَعَ القَلْبَ شَئٌ مِثْلُ عُزْلةٍ يَدْخُلُ بِها مَيْدانَ فِكْرَةٍ. | |||
| 011 ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:59:17 | |
11) ادْفِنْ وُجودَكَ في أَرْضَ الخُمولِ ، فَما نَبَتَ مِمّا لََمْ يُدْفَنْ لاَ يَتِمُّ نِتَاجُهُ. | |||
| 010 الأعمل صورقائمة، وأرواحها وجود سرالإخلاص فيها | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:02:15 | |
10) الأَعْمالُ صُوَرٌ قَائَمةٌ، وَأَرْواحُها وُجودُ سِرِّ الإِخْلاصِ فِيها. | |||
| 009 تنوعت أجناس الأعمال، لتنوع واردات الأحوال | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:00:55 | |
9) تَنَوَّعَتْ أَجْناسُ الأَعْمالِ لَتَنَوُّعِ وارِداتِ الأَحْوالِ. | |||
| 008 إذا فتح لك وجهة من التعرف، فلا تبال معها إن قل عملك | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:02:25 | |
8) إذا فَتَحَ لَكَ وِجْهَةً مِنَ التَّعَرُّفِ فَلا تُبْالِ مَعَها إنْ قَلَّ عَمَلُكَ. فإِنّهُ ما فَتَحَها لَكَ إلا وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِليْكَ؛ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ التَّعَرُّفَ هُوَ مُوْرِدُهُ عَلَيْكَ والأَعْمالَ أَنْتَ مُهديها إلَيهِ. وَأَينَ ما تُهْديهَ إلَيهَ مِمَّا هُوُ مُوِرُدهُ عَلَيْكَ ؟! | |||
| 006 لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء، موجبا ليأسك | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:04:01 | |
6) لا يَكُنْ تأَخُّرُ أَمَدِ العَطاءِ مَعَ الإلْحاحِ في الدُّعاءِ مُوْجِباً لِيأْسِكَ. فَهُوَ ضَمِنَ لَكَ الإِجابةَ فيما يَخْتارُهُ لَكَ لا فيما تَخْتارُهُ لِنَفْسِكَ. وَفي الوَقْتِ الَّذي يُريدُ لا فِي الوَقْتِ الَّذي تُريدُ. | |||
| 005 اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:00:29 | |
5) اجْتِهادُكَ فيما ضُمِنَ لَكَ وَتَقصيرُكَ فيما طُلِبَ مِنْكَ دَليلٌ عَلى انْطِماسِ البَصيرَةِ مِنْكَ. | |||
| 004 ارح نفسك من التدبي، فما قام به غيرك عنك، لا تقم به لنفسك | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 00:46:17 | |
4) أَرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ. فَما قامَ بِهِ غَيرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بهِ لِنَفْسِكَ. | |||
| 002 إرادتك التجريد، مع إقامة الله إياك في الأسباب، من الشهوة الخفية | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:02:35 | |
2) إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ في الأسْبابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفيَّةِ، وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّةِ. | |||
| 001 من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند وجود الزلل | الحكم العطائية | التصوف | 27 Feb 2024 | 01:30:46 | |
1) مِنْ عَلامَةِ الاعْتِمادِ عَلى العَمَلِ، نُقْصانُ الرَّجاءِ عِنْدَ وُجودِ الزَّللِ. | |||
© My Podcast Data · Independent project · Data from Apple & Spotify