Explorez tous les épisodes du podcast الشمائل المحمدية
| Titre | Date | Durée | |
|---|---|---|---|
| باب صلاة الضحى وصلاة التطوّع في البيت | 23 Mar 2026 | 00:16:28 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في عبادة رسول الله ﷺ | 22 Mar 2026 | 00:41:23 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة إدام رسول الله ﷺ | 13 Mar 2026 | 00:41:02 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة أكل رسول الله ﷺ وصفة خُبْزه | 12 Mar 2026 | 00:17:27 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في مِشْية رسول الله ﷺ وجِلسته وتُكَأَتِه | 11 Mar 2026 | 00:17:12 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة عِمامة رسول الله ﷺ وإزاره | 10 Mar 2026 | 00:16:23 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺ ودِرْعه ومِغْفَره | 09 Mar 2026 | 00:10:56 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في ذِكْرِ خاتم رسول الله ﷺ | 08 Mar 2026 | 00:17:14 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في خُفِّ رسول الله ﷺ ونَعْلِه | 07 Mar 2026 | 00:14:56 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ | 06 Mar 2026 | 00:14:31 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في كُحْلِ رسول الله ﷺ ولِباسه | 05 Mar 2026 | 00:13:23 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في شَيْبِ رسول الله ﷺ وخِضابه | 04 Mar 2026 | 00:15:13 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في نوم رسول الله ﷺ | 21 Mar 2026 | 00:13:52 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في شَعر رسول الله ﷺ وترجُّله | 03 Mar 2026 | 00:13:44 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في خاتم النبوة | 02 Mar 2026 | 00:22:16 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في خَلْقِ رسول الله ﷺ | 01 Mar 2026 | 00:32:52 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| المقدمة | 01 Mar 2026 | 00:16:54 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في كلام رسول الله ﷺ في السَّمر | 20 Mar 2026 | 00:25:14 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في كلام رسول الله ﷺ في الشِّعْر | 19 Mar 2026 | 00:18:30 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله ﷺ | 18 Mar 2026 | 00:20:03 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب كيف كان كلام رسول الله ﷺ وضحكه؟ | 17 Mar 2026 | 00:21:46 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة شرب رسول الله ﷺ وتَعَطُّره | 16 Mar 2026 | 00:17:15 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في قَدَح رسول الله ﷺ وفاكهته وشرابه | 15 Mar 2026 | 00:16:36 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||
| باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله ﷺ والقول قبل الطعام وبعده | 14 Mar 2026 | 00:12:37 | |
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه". قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته. يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم. والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله". يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي. © All rights reserved. Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising. | |||